إن قيام العدو الصهيوني بالإغارة على منشأة عسكرية بحثية هدفها تطوير القدرات العسكرية للجيش السوري وللمقاومة يؤكد ما ذهبنا إليه في مواقفنا السابقة من أن المستهدف من الحرب الكونية على سوريا هو دورها المقاوم وتدمير قدرات جيشها التي يؤمل عليه عبرها أن يكون جزءا من عملية التحرير الكبرى لأرضنا المحتلة ساعة يصبح التحرير سياسة كل الدول العربية والإسلامي.
ما حصل في سوريا أمس يضع العالم العربي والإسلامي، كما العالم الحر، أمام مسؤولياته في وقف الحرب العبثية على الدولة والجيش السوري ويؤكد أن المقاتلين الذين جلبوا من كل أصقاع العالم لقتال سوريا إنما يخدمون الكيان الصهيوني.
|